ولد الأخ /محمد محسن يحي زايد في قرية بيت زايد عزلة وادي عيال علي بمديرية مسور محافظة عمران . عاش فترة الطفولة في قريته حتى سن العاشرة من عمرة ثم أنتقل إلى مركز المديرية حيث عاش مع والدة دون والدته وخلال فترة الدراسة كان يساعد والدة في الدكان الذي يبيع فيه أقمشة نسائية. درس الأخ /محمد محسن يحي زايد حتى الصف الأول الإعدادي من المرحلة الوسطي ونظراً لانشغاله في الدكاكين ولظروفه الصعبة التي عاشها مع والدة وأيضاً بعدة عن والدته حيث كانت تعيش والدته في القرية وهو يعيش مع خالته في مركز المديرية كل هذا وغيرة جعله يتوقف عن الدراسة ، وكان السبب الرئيسي أيضا في توقفه عن الدراسة هو أنه حدث خلاف كبير وواسع بينه وبين خالته ((زوجة أبية الثالثة )التي كان يعيش معها في منزل واحد مما جعله يترك الدراسة ويلتحق بالتجنيد في المعسكر حيث شارك في حرب 94م ضد الانفصاليين في الشطر الجنوبي سابقاً. تزوج والدة ( محسن زايد )ثلاث نساء الأولي كان لديها ولد أسمة يحي يعمل ضابط في الجيش وحالياً يعمل في محل إكسسوارات مع أبية ، والثانية هي أم محمد وأسمها مريم ولديها ثلاث بنات وولد الذي هو محمد ، والثالثة لديها أربع بنات وأربعة أولاد وهم يعملون مع والدهم في محلات لبيع الأقمشة النسائية منها ما هو في صنعاء ومنها ما هو في البلاد وأسمائهم نبيل وعادل وعلي واحمد . وبعد عودته من الحرب تزوج من أسرة كانت تقطن قريباً منهم من (مركز المديرية بمسور), وبعدها حصل خلاف بينة وبين والدة مما جعله يبحث عن عمل ويترك العمل عند والدة ، وحينها التقى بالشيخ / محمد بن علي المؤيد وعمل عنده كمرافق شخصي ، وبعد عام انتقل بأسرته إلى محل عملة في صنعاء مدينة الأصبحي وسكن في بيت أيجار لمدة سنتين ، ثم قام الشيخ / محمد بن علي المؤيد ببناء منزل متواضع له بجوار خزانات المياه التابعة للمسجد يتكون من غرفتين وحمام ومطبخ. بعدها انتقل إليه واستمر فيه إلى الآن كما هو معروف ، محمد زايد سافر مع الشيخ / محمد المؤيد لأداء مناسك الحج ومرة ومرة أخري إلى الأردن عندما كان الشيخ مريض حيث أجريت له عملية استئصال المرارة وكانت أخر سفريه له مع الشيخ الى المانيا .
|