أفرجوا عنهما ..كي يعود للقضاء والحرية الأمريكية رونقها
الأديب والشاعر الكبير أحمد ضيف الله العواضي :
قضية الشيخ المؤيد وزايد تمثل إحدى أنواع التحامل والظلم الأمريكي على المسلمين ،لأن الشيخ المؤيد ورفيقه ينتمون إلى أمة العرب والإسلام ،ومن الطبيعي أن يكون هنالك تبايناً واختلافاً في ثقافاتنا مع الغرب ،لكننا نشعر أن الغرب بشكل عام والإدارة الأمريكية بشكل خاص يعاقبوننا على هذه الاختلافات التاريخية لرغبتهم أن يكون العالم حكراً عليهم وعلى أفكارهم.
وقد زاد الطين بله وجود الأمريكيين الجدد في إدارة بوش الذي سيسوا واحتلوا وقاضوا وحكموا وكأنهم من يملكون العالم ،متناسين أننا شركاء في هذه الأرض ولا نرى أن النموذج العسكري الجديد هو النموذج الذي سينفع البشرية بل على العكس لقد جلب له التوترات والدماء في كل أصقاع الأرض.
إن قضية المؤيد ورفيقه زايد ما هي إلا تجليات لهذا الوضع الظالم لدى السياسات الأمريكية،ذلك أن القضاء الأمريكي أصبح ينظر بعين عسكرية وسياسية ذات أطماع ،وبالتالي فقد تجرد من صفته الإنسانية المتمثلة في العدل والإنصاف والقبول بالآخر.
إن الشيخ المؤيد وزايد ضحايا لسياسة أمريكية خاطئة ستجعل من العلاقات بين الشعوب الإسلامية والشعب الأمريكي متوترة وغير مستقرة وثأرية ، ومن هنا نناشد أحرار أمريكا من الأدباء والشعراء والكتاب والصحفيين والسياسيين المعتدلين أن يقوموا بدورهم في رفع هذا الظلم الواقع على الشيخ الجليل محمد المؤيد ورفيقه زايد ،وفي رفع سوء الفهم الظالم ،كما ندعوهم بوجه الخصوص لتوجيه جهودهم وخطابهم إلى القضاء الأمريكي لكي يفرج عن الشيخ المؤيد ورفيقه زايد ومئات المظلومين المسلمين وأن يعيدوا للقضاء والحرية الأمريكية رونقها وأن لا يتركوا للإدارة الأمريكية أن تقود العالم إلى الهاوية.
|