المزيد

المزيد

المزيد

المزيد

المزيد

المزيد

المزيد

ناشدت رئيس الجمهورية والبرلمان والشورى التواصل مع أمريكا لنقلهما إلى المستشفى
اللجنة الشعبية للدفاع عن المؤيد وزايد تحمل الحكومة الأمريكية مسئولية حياتهما وتطالب ألمانيا بالتدخل
21/09/2008
Print this subject

عبرت اللجنة الوطنية الشعبية للدفاع عن الشيخ محمد المؤيد ومحمد زايد عن قلقها الشديد من تدهور الوضع الصحي الذي وصلا إليه في الآونة الأخيرة.

وقالت اللجنة في بيان صادر عن اللجنة إن حالة الشيخ المؤيد الصحية لم تعد قابلة للعلاج داخل المنشأة الصحية للسجن مما أفقده القدرة على صيام الشهر الكريم وتستدعي نقله العاجل إلى أحد المستشفيات خارج السجن لتلقي العناية الطبية اللازمة، كما وصلت الحالة النفسية والصحية لمحمد زايد إلى وضع سيئ للغاية، بحسب ما أكده محامي الشيخ المؤيد خلال اتصال تلقته أسرته الأسبوع الماضي.

وناشد البيان: القيادة السياسية ممثلة برئيس الجمهورية علي عبدالله صالح والحكومة, ومجلسي النواب والشورى، وكافة القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية الوطنية بالتحرك العاجل لدى الحكومة الأمريكية لاتخاذ تدابير عاجلة للتحسين من وضعهما الصحي من خلال نقلهما إلى أحد المستشفيات المتخصصة، كون ذلك يعد من أبسط الحقوق المكفولة لكافة السجناء في القوانين الأمريكية والاتفاقيات والمعاهدات الدولية ويتنافى مع ما تعهدت به الإدارة الأمريكية للحكومة الألمانية أثناء تسليمهما.

وحملت اللجنة الوطنية الشعبية للدفاع عن الشيخ المؤيد وزايد الإدارة الأمريكية المسئولية الكاملة عن حياتهما وأي خطر قد يعترضهما جراء سوء المعاملة، وعدم مراعاة الظروف الصحية لهما خلال هذا الشهر كمرحلة أولى في طريق الإفراج عنهما.

ودعت الهيئات والمنظمات المحلية والدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان إلى تحمل مسئولياتها في ممارسة الضغط على الحكومة الأمريكية للإفراج عن الشيخ المؤيد وزايد في أقرب وقت ممكن.. مطالبا الحكومة الألمانية بتحمل مسئوليتها الكاملة في تحسين الحالة الصحية لهما ونقلهما إلى مستشفى متخصص لتلقي العلاج، معتبرا هذا الطلب من أبسط ما يجب أن تقوم به الحكومة الألمانية بموجب اتفاقية التسليم.

More

More

More

More

More

More

More

اتصل بنا  | روابط ذات علاقة | وثائق و مراجع