المزيد

المزيد

المزيد

المزيد

المزيد

المزيد

المزيد

وصفوا ما يحدث للمؤيد وزايد داخل السجن بالأمر الفضيع ..محامون أمريكيون : الشيخ المؤيد كان بريئاً بالكامل وكان ضد الإرهاب
04/10/2008
Print this subject

رحب محامي الشيخ المؤيد روبرت بويل بقرار محكمة الإستئناف الأمريكية الخميس القاضي بإلغاء الإدانة ضد المؤيد وزايد ، وقال بويل في تصريحات صحيفة نشرها صحيفة نيويورك تايمز اليوم "أنه مسرور للغاية" بهذا القرار "وعلى الأخص أنه يؤكد على التأثير التراكمي لأخطاء المحكمة". وأضاف بويل "أتمنى أن يعني ذلك أن الشيخ المؤيد والذي هو كبير في السن وليس بصحة جيدة أن يعود إلى بلده في المستقبل القريب جداً".

من جانبها وفي خطوة نادرة جدا وجهت محكمة الإستئناف الأمريكية في قرارها الصادر الخميس بعدم نظر القاضي الإبتدائي السابق ستيرلينج جونسون في قضية المؤيد في حال قررت الحكومة الأمريكية عدم قبول حكم الإستئناف وإعادة محاكمة المؤيد من جديد، وأرجعت المحكمة قرارها بعدم إيكال القضية للقاضي جونسون بسبب أخطاءه التي ارتكبها في محاكمة المؤيد.

و قال ستيفن جيلر بروفيسور الأخلاق القانونية في جامعة نيويورك، أنه والعادة ما تفترض محاكم الاستئناف أن هناك أخطاء في المحاكمة فإن قاضي محكمة الدرجة الأولى لن يكرر الأخطاء نفسها ولذا تعاد القضية إلى نفس القاضي.

وأضاف"من النادر جداً أن يتم إرسال القضية إلى قاض آخر بسبب الأخطاء فقط" يقول البروفيسور جيلر. "إن هذا يظهر انعدام للثقة".

الى ذلك قال روبرت ناردوزا، متحدث عن مكتب المدعي الأمريكي في بروكلين "نحن نراجع القرار وسوف نفكر في الخيارات المتاحة أمام الحكومة قبل أن نتخذ قرار بما ينبغي القيام به".

وإذا ما اختارت النيابة إعادة القضية إلى المحكمة سيكون عليهم اختيار قاضي جديد حسب توصيات هيئة الإستئناف.

من جانبها قالت محكمة الاستئناف أن المدعى عليهما قد أجحفا بشهادة طالب قانون اسكوتلندي والذي تحدث عن التفجير الانتحاري القاتل في باص في تل أبيب وبمواطن أمريكي من أصل يمني حضر لدى معسكر تدريبي للقاعدة في أفغانستان في 2001م.

وقالت المحكمة أن الشهادة حول المعسكر وعلى الأخص تقديم الحكومة لصور أسامة بن لادن ومساعده قد كانت "مثيرة جداً وغير ذات صلة ولم يكن ينبغي السماح بها في المحكمة".

من جانبه قال محامي زايد جوناثان ماركي أن الاتهام "كان حملة علاقات عامة من قبل إدارة بوش ضد أناس كانوا أبرياء من التهم"، وأضاف ماركس أن موكله كان "بريئاً بالكامل وقبل ذلك كان ضد الإرهاب".

كما قال أن احتجاز زايد منذ المحاكمة في سجن سوبرماكس في فلورنس كولورادو قد أدى إلى مشاكل عقليه لديه، "لقد أخبرت أنه فقد عقله" يقول ماركس. "إن هذا أمر فضيع"

وقد سردت محكمة الاستئناف في حكمها أجزاء كبيرة من الأدلة في المحكمة بما في ذلك شهادة محمد العنسي الذي أحرق نفسه في واشنطن في 2004 من أجل أن يحصل على مال أكثر من مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد أن نفذت المائة ألف دولار التي دفعت له.

ولكن لاحظت "محكمة الاستئناف" أن الحكومة الأمريكية لم تقدم أي دليل يتعارض مع إفادة المؤيد بعد اعتقاله أن علاقته مع بن لادن قد انتهت منذ فترة طويلة وأنه من ذلك الحين تحدث في العلن ضد بن لادن وأن بن لادن قد دعا إلى قتله.

واشارت " أكد المؤيد أنه قد دعم بن لادن في نهاية الثمانينات عندما قدمت الولايات المتحدة أسلحة لمحارب المقاومة الإسلامية في أفغانستان.

ولاحظت محكمة الاستئناف "أن قضية متى قدم المؤيد الدعم المالي للقاعدة في نهاية الثمانينات عندما كانت الولايات المتحدة أيضاً تدعم بن لادن أو في السنوات الأخيرة عندما دخلت القاعدة في هجمات إرهابية ضد مصالح الولايات المتحدة هي قضية هامة جداً في المحاكمة".

More

More

More

More

More

More

More

اتصل بنا  | روابط ذات علاقة | وثائق و مراجع