طالبت اللجنة الوطنية والشعبية للدفاع عن الشيخ محمد المؤيد ومحمد زايد الإدارة الأمريكية والمدعي العام الأميركي إغلاق ملف قضية احتجاز المؤيد وزايد نهائياً وإعادتهما لأسرتيهما، باعتبار حكم محكمة الاستئناف الأمريكية الذي صدر الخميس الفائت فرصة لرفع الظلم الذي وقع عليهما.
وعبرت اللجنة وأسرتي الشيخ المؤيد ورفيقه زايد عن تقديرهما لحكم الاستئناف القاضي بإلغاء الحكم الابتدائي ، كما عبرت عن تقديرها لقضاة محكمة الاستئناف بنيويورك "الدائرة الثانية" على قرارهم المنصف ، وقالت إن قرار الاستئناف يعيد للقضاء الأمريكي هيبته ويعزز الثقة في استقلاله.
وتقدمت اللجنة وأسرتي الشيخ المؤيد وزايد- في بيان صادر عنهما- بالشكر الجزيل لفريق المحامين الأمريكيين واليمنيين الذين أدوا دورا رائعاً في الدفاع عن المؤيد وزايد مؤمنين ببراءتهم وعدالة قضيتهم.
وأعربت عند تقديرهم لموقف رئيس الجمهورية والحكومة اليمنية ومنظمات المجتمع المدني المساند لهما، مناشدة الجميع ببذل المزيد من الجهود لأجل إطلاق سراحهم وإعادتهم لوطنهم.
وكانت محكمة الاستئناف الأمريكية أصدرت الخميس الفائت حكمها في قضية المؤيد وزايد وقضت بإلغاء الحكم الابتدائي الصادر ضدهما، وقالت مصادر مطلعة إن منطوق الحكم قضى يمنح الإدارة الأمريكية 14 يوماً للقبول بالحكم والإفراج عن المؤيد وزايد وإغلاق القضية أو إعادة محاكمتهما من الدرجة الأولى .
إلى ذلك أكدت مصادر قانونية لـ"الصحوة نت" بأن الحكم فتح المجال أمام التدخل السياسي لإقناع الإدارة الأمريكية القبول بالحكم وإغلاق القضية خاصة بعد أن قال القضاء الأمريكي – الذي كانت تتذرع به الإدارة الأمريكية – قال كلمته في كل ما قدمته من أدلة باطلة ضد المؤيد وزايد وقرر إلغاء الحكم .
وناشد رجال قانون ونشطاء مدنيون الحكومة اليمنية ومنظمات المجتمع المدني في اليمن والعالم التحرك خلال الفترة الممنوحة للحكومة الأمريكية لإقناعها القبول بالحكم والإفراج عنهما ، واعتبروا حكم إلغاء الإدانة بحق المؤيد وزايد نتيجة لتضافر الجهود الرسمية والقانونية والشعبية في تبني قضيتهما وتأكيد براءتهما أمام مختلف الجهات في الداخل والخارج.
وكان حكم المحكمة الإستئنافية الأمريكية صدر في 75 صفحة وقضى خلاصة منطوقه "بإلغاء الإدانة ضد المؤيد وزايد ومنح الحكومة الأمريكية 14 يوما لتنفيذ الحكم والإفراج عنهما أو إعادة محاكمتهما من لدرجة الأولى "محكمة إبتدائية".
|