طالب الشيخ/ حمود هاشم الذارحي الرئيس الجديد للولايات المتحدة بارك أوباما بالإفراج عن الشيخ محمد المؤيد ومحمد زايد المعتقلان في سجون الولايات المتحدة الأمريكية منذ 2003م.
وعبر رئيس اللجنة الوطنية للدفاع عن الشيخ المؤيد وزايد عن أمله في أن تتم عملية الإفراج عنهما في أقرب وقت ممكن خصوصا بعد إسقاط التهم عنهما وإلغاء الحكم الإبتدائي في الإستئناف الأمريكي، مشيرا إلى أن المؤيد وزايد لاتهمة لهما وأن دعم المقاومة الفلسطينية هو عمل مشروع في كل البلدان الإسلامية.
وقال لـ"الصحوة نت" نتوسم خيرا في الرئيس باراك أوباما الذي أصدر في أول يوم له قرارا بإيقاف محاكمة سجناء غونتانامو كما أعلن أمس عن أنه سيعمل على إرساء قيم التسامح وفتح صفحة جديدة مع العالم الإسلامي.
وأضاف: أملنا كذلك في توجهات الحزب الديمقراطي الذي فتح علاقات مع حماس من قبل جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق الذي زار خالد مشعل في دمشق، ونأمل أن يحصل انفراج قريب في قضية المؤيد وزايد.
وطالب الذارحي السلطات الأمريكية بنقل الشيخ المؤيد وزايد إلى مرفأ طبي حتى يتم الإفراج عنهما كونهما يعانيان من تدهور حالتهما الصحية.
وكان الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما أكد بداية جديدة مع العالم الإسلامي، وأكد في خطاب تنصيبه بعد أداء القسم الثلاثاء أن الولايات المتحدة "ستبدأ وبشكل مسؤول في ترك العراق لشعبه وإرساء سلام في أفغانستان".
وأضاف أنه "بالنسبة للعالم الإسلامي نسعى لنهج جديد للمضي قدما استنادا إلى المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل". وقال "سنبدأ في إعادة العراق إلى شعبه, وسنحقق السلام الصعب المنال في أفغانستان". |